محمد رفيق صاحب الموقع


عدد المساهمات: 52 تاريخ التسجيل: 01/10/2008 العمر: 47
 | موضوع: مقدمة الأحد أكتوبر 19, 2008 6:41 pm | |
|  بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد: فمعذرة للأدباء عامة، ولكتاب القصة القصيرة خاصة، على تطاولي على فنهم ـ فن القصة القصيرة ـ فلست أديبا، ولا أتقن فن الحكي، فهذا فن له رجاله ونساءه، وإنما وددت المشاركة في إصلاح المجتمع عن طريق القصة، لما لها من تأثير على النفوس. ومعلوم لدى الخاصة والعامة دور القصص القرآني في بناء الرعيل الأول من المسلمين الذين تغير سلوكهم جذريا، فأصبحوا صالحين مصلحين، هداة مهتدين، بعد أن كانوا ضالين مضلين. قال تعالى في قصص القرآن:{ لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ، مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى، وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُومِنُونَ }(سورة يوسف. الآية: 111). كما لا يخفى دور حسان بن ثابت وغيره من شعراء عصـر البعثة ومن تبعهم بإحسـان في نصرة ديـن الله، وفي التأثير على الأمراء والولاة وعامة الناس. واعلم أخي القارئ أن القصص التي بين يديك حقيقية في كثير من تفاصيلها ( عدا "يا للقدر"، فإنها خيالية من بدايتها إلى نهايتها )، استقتها من الواقع المعيش لأبين الأخطاء التي يرتكبها البعض عن قصد أو عن غير قصد، فتؤدي إلى عواقب وخيمة، سواء في مجال الدعوة إلى الله أو في مجال الحياة الإجتماعية، راجيا من الله عز وجل أن تكون عبرا لمن يعتبر. { إِنُ أرِيدُ إِلاَّ الإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلاَّ بِاللهِ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }. (سورة هود. الآية: 88) ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم. فاس في: 06 غشت 2004م |
|